فن وجمال

3 فتيات مصريات يقدمن على الانتحار الجماعي.. والشرطة تكشف الدافع!

[ad_1]

قامت ثلاث فتيات لم تتخط أعمارهن الـ 16عاما، بالانتحار بشكل جماعي، باستخدام “حبوب الغلال السامة” في محافظة الشرقية في مصر.

وفي التفاصيل التي نقلتها وسائل إعلامية مصرية، فإنَّ تحريات المباحث وتحقيقات النيابة العامة، كشفت انتحار طالبتين صباح الخميس، داخل منزلهما في الزقازيق، وبعد مرور 24 ساعة، لحقت بهما صديقتهما الثالثة، والتي توفيت داخل مستشفى الزقازيق الجامعي، نتيجة تناولها حبوبا كيماوية سامة، مخصصة لحفظ “الغلال”.

وجاء في التفاصيل أيضا أن الفتيات الثلاث اتفقنَّ على الانتحار بعد أن تم الوصول إلى سبب وفاتهن، وأنَّه تناولهن الأقراص المخصصة لحفظ الغلال؛ ما يعني أنهنَّ اتفقن على الانتحار الجماعي، بذات الوسيلة، وأنَّ الدافع وراء هذا الانتحار جاء على إثر مرورهن بأزمة نفسية، بسبب التفكك الأسري الذي يعانين منه.

img

وكان هناك بلاغ تقدمت به مستشفى الزقازيق لمركز شرطة أبو كبير يفيد بوصول 3 طالبات إحداهن بحالة إعياء شديدة إثر تناولها حبوب الغلال السامة، وانتقلت حينها قوة من الشرطة، لإجراء الفحوصات والتحقيقات اللازمة، وتبين وجود علاقة صداقة بين الفتيات الثلاث.

يُذكر أنَّ المستشفى تتحفظ على الجثث الثلاث في مشرحتها، وذلك إلى حين انتهاء الشرطة من الاجراءات، خصوصا بعدما أفادت بعض التقارير بأنَّ فتاة رابعة هي من أحضرت الحبوب للفتيات الثلاث اللواتي تقاسمنها سويا عقب انتهاء اليوم الدراسي.

وتكمن خطورة “حبة الغلال” في إطلاقها غاز الفوسفين شديد السمية، وهو غاز لا يوجد علاج أو ترياق مضاد له، وبحسب الأطباء فإنَّ 500 مجم من هذا المركب كفيلة بقتل إنسان.

وتتفاعل حبوب الغلال تلك فور دخولها معدة المريض مع المياه وعصارة المعدة وتنتج بالجسم غاز الفوسفين شديد السمية ولا توجد أعراض سريرية واضحة لهذا الغاز، ولذلك يصعب التكهن بالمتسبب فور مشاهدة المريض.

ويعد الانتحار باستخدام حبة الغلال من الطرق الشائعة في بعض المناطق في مصر، بسبب السعر المنخفض لهذه الحبة، وسهولة الحصول عليها.

 

[ad_2]
Source link

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق