فن وجمال

فهرية أفجان تتعرض لأقسى حملة تنمر بسبب صورتها!

[ad_1]

لم تسلم الفنانة التركية فهرية أفجان من حملة تنمر جديدة تعرضت لها في اليوم المرأة للعالمي الذي صادف الأحد الماضي، 8 مارس، بعدما نشرت صورة لها نسقت فيها شعرها إلى الخلف ليظهر جبينها بشكل عريض.

الفنانة التي تعرضت للتنمر لم تكن الأولى من نوعها، فقد واجهت نفس الأمر في شهر آب/2019 بسبب وزنها الزائد خلال فترة حملها، لتتلقى مجددا ردود فعل سلبية تحمل في طياتها التنمر من قبل بعض المتابعين الذين وصفوها بأنها قبيحة وليست جميلة وصلعاء بسبب إطلالتها الجديدة.

وكتبت صحيفة “تقويم” التركية، بأن فهرية أفجان تعرضت لأقسى وأبشع حملة في حياتها في الوقت الذي دائما ما تحتل أخبارها الصدارة بين المتابعين نظرًا للجماهيرية التي تتمتع بها.

محبو أفجان من جانبهم لم يقفوا صامتين تجاه ما تعرضت لها الفنانة وطالبوا باحترامها وعدم إطلاق الكلمات والصفات السلبية تجاهها، مؤكدين أن الفنانة أثبتت جدارتها من خلال الفن الذي تقدمه، وحظيت بمحبة واسعة بين الجمهور في تركيا والوطن العربي، لكن هناك من يريد أن ينال من نجاحها الساحق.

img

وأضاف عدد كبير من محبي الفنانة أن هناك حملات مقصودة ومشبوهة تترصد الفنانة في كل إطلالة أو صورة أو لقاء تلفزيوني، ويبدأون بإطلاق التعليقات السلبية تجاهها دون سبب، خاصة وأن الممثلة مُسالمة ولا تثير الجدل أو تُسيء للآخرين.

في غضون ذلك يواصل ابن فهرية أفجان وبوراك بوراك أوزجيفيت خطف الأضواء بين الجمهور والوسط الفني أيضًا بسبب وسامته، وعلقت المغنية التركية إيبرو غونديش على المسرح ووجهت كلامها إلى لاعب كرة القدم التركي غوكهان الذي كان حاضراً، فقالت: “ابنك وابن بوراك اوزجفيت أجمل طفلين في تركيا، ليحفظهما الله من العين ماشاء الله”.

أما عن الحالة التي تعيشها فهرية في الوقت الحالي بعد وفاة والدها قبل 3 أسابيع تقريبا، فقد ظهرت الفنانة عبر مواقع التواصل الاجتماعي لأول مرة منذ وفاة والدها، بعد أن دخلت في حالة حداد خلال الأيام الماضية، وظهرت في عطلة خارج إسطنبول مع زوجها النجم بوراك أوزجفيت وابنهما كاران.

ونشرت النجمة التركية عبر خاصية “الستوري” في إنستغرام، مقطعي فيديو من الأجواء الهادئة التي تعيشها في بودروم إلى جانب زوجها بوراك والذي يبدو أنه أخذ إجازة قصيرة من تصوير مسلسله ” المؤسس عثمان”، ليكون إلى جانب زوجته وطفله بعد الوقت العصيب الذي مرت به فهرية.

 



[ad_2]
Source link

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق