فن وجمال

فلة الجزائرية تتمنى إصابة أبناء وطنها بـ”كورونا”.. وهكذا بررت تصرفها!

[ad_1]

دعت الفنانة فلة الجزائرية، على مواطني بلادها من المشاركين في الحراك الجزائري والمتظاهرين في الشوارع بأن يُصابوا بفيروس “كورونا” المستجد، بسبب اعتراضها على تظاهراتهم، الأمر الذي تسبب في حدوث جدل واسع بين المتابعين على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث هوجمت من قبل الكثيرين بسبب موقفها غير المبرر، بحسب رأيهم.

وأظهر مقطع فيديو مسرب للفنانة فلة الجزائرية وهي تصرخ وتشتم المواطنين المشاركين في الحراك قائلة: “إن شاء الله يكون واحد عنده كورونا يبصق فيكم كلكك ويعمل كورونا في كل الحراك، وش عايزين انتوا من الحراك”.

وأردفت فلة الجزائرية في المقطع قائلة: “الله يخرب بيتكن ياللي شردتونا ياللي قتلوا عيالنا يلعنكم بكرهكم”.

وأثار المقطع ضجة بين أوساط المتابعين حيث شنوا هجومًا عليها وانتقدوا طريقتها في الحديث متمنين لها أن تصاب بمثل ما دعت عليهم، وهو ما جعلها تبادر بالاعتذار والتراجع عما بدر منها تجاه أبناء وطنها من الشعب الجزائري.

وخرجت فلة الجزائرية عن صمتها ونشرت مقطع فيديو جديد بررت فيه صراخها وشتمها للحراك موضحة أنها تمر بحالة نفسية سيئة هذه الفترة، مشيرة إلى أن قدمها تعرضت للكسر فقالت: “عندي مشاكل ولكن جت سليمة الحمد لله”.

واستطردت الفنانة الجزائرية قائلة: “ما في حد بحبه بعد ربنا غير الشعب الجزائري وظهرت بهذا الفيديو لاعتذر وأعلن اعتذاري رسميًا إلى كل الشعب الجزائري بموت عليكم وبحبكن ما تزعلون مني ولكني أمر بفترة صعبة والشكوى إلى غير الله مذلة وأمر بأزمة صعبة في حياتي”.

واستأنفت قائلة: “لست ضد الحراك أنا قلتلكم انزلوا واعملوا العهدة الخامسة وكنت داعمة لكم وأرجوكم المعذرة، سامحوني بالزاف وكنت في فترة عصيبة ورجلي منكسرة، أعتذر من كل الشعب الجزائري ما قلت الدعوة من قلبي منتزعلوش”.

وبينت فلة الجزائرية قائلة: “حسبي الله ونعم الوكيل فيمن شارك هذا الفيديو والله كنت في وضع لا أحسد عليه وقلت عدة مرات لما يكون عندي مشكلة بشكيلكم وأعتبركم أهلي ربي يسامح”.

واختتمت بالقول: “لا تتذكروا ما فعلته من أشياء في وقت العصيبة التي مررت بها، تذكروا ما هو إيجابي ويحمل طاقة لنا، تحية إلى الشعب الجزائري وتحية للحراك”، وحظى مقطع فيديو الاعتذار بعدم قبول من قطاع كبير من المتابعين للأمر.

 

[ad_2]
Source link

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى