فن وجمال

فشلت بخطفهما.. أسترالية تضع خطة غريبة لتعيد طفليها من طليقها اللبناني!

قررت امرأة استرالية تدعى سالي فالكنر اتباع طريقة جديدة في سعيها لمحاولة استعادة طفليها من طليقها اللبناني الذي توجه بهما إلى بيروت في عام 2015، حيث ستقوم الأولى بجمع تبرعات عبر القارات لتغطية تكاليف هذه الخطوة الجديدة.

وبحسب المعلومات فإن سالي كانت قد سافرت إلى لبنان عام 2016 لمحاولة خطف طفليها من طليقها علي الأمين، وكان برفقتها طاقم تلفزيوني أسترالي مكون من ثمانية أشخاص، حيث صور معظم المحاولة التي كانت بوليسية الطراز، غير أنها فشلت في النهاية، وقامت الشرطة اللبنانية باعتقالها مع الفريق التلفزيوني بتهمة محاولة الخطف وأطلق سراحهم بعدما دفعوا غرامة مالية.

واستعانت المرأة الأسترالية بموقع GoFundMe الشهير، لجمع تبرعات تصل إلى 100 ألف دولار، حصلت على 67 ألفا حتى الآن، وتنوي العودة قضائيا إلى بيروت عندما يكتمل المبلغ، من أجل الحصول على حق حضانة ابنتها لاهيلا البالغة 9 سنوات حاليا، وابنها نوح 7 سنوات، وفق وسائل إعلام أسترالية.

وكانت تلك الوسائل قد ألقت الضوء على محاولة سالي الأولى لاستعادة طفليها عام 2016 حتى عودتها إلى بلدها، حيث تقيم حاليا في بريزبن عاصمة ولاية كوينزلاند.

وتصر سالي على استعادة ابنيها من زوجها السابق علي الأمين، وتنوي خوض معركة قانونية هذه المرة، لا بمحاولة الخطف ثانية، رغم أنها تعرفت على شخص أسترالي يدعى برندان برايسن وأنجبنت منه طفلين بلا زواج رسمي سمتهما إيلي وإسحق.

وأوضحت وسائل إعلام أسترالية أن سالي والأمين تعرفا على بعضهما في 2008 عندما كانت الأولى تعمل مضيفة بإحدى شركات الطيران العربية، ثم ارتبطا وأقاما معا في 2010 ببيروت، وبعد 3 أعوام حدث تفجير سيارة مفخخة بالمدينة، ثم فرق الطلاق بين الزوجين، وعادت سالي وبرفقتها طفلاها من علي الأمين إلى أستراليا، وكان هو يزورها من حين لآخر، وكانت زيارته لها وللطفلين في 2015 هي الأخيرة.

وبينت أنه خلال وجود علي في أستراليا في آخر زيارة له، اصطحب ابنيه لقضاء عطلة معه في لبنان، وبعد وصوله قرر البقاء في بيروت، فاتصل بمطلقته وأخبرها عبر “سكايب” أنه سيبقى ولن يعيد إليها الطفلين، وعندما اختفى أثره عنها، دبرت عملية الخطف بتعاون مع قناة تلفزيونية وشركة متخصصة باستعادة الأبناء، وكانت المحاولة فاشلة بامتياز.


Source link

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق