فن وجمال

غرائب كورونا.. فلسطيني يهرب من الحجر الصحي ليقابل خطيبته.. فماذا حصل؟

[ad_1]

رغم حالة الهلع والخوف التي يتسبب فيها فيروس كورونا حول العالم، إلا أن المواقف التي تعدّ غريبة أو طريفة لا تخلو من المشهد.

ولعل آخر تلك المواقف هو هروب شاب فلسطيني من الحجر الصحي في مدينة بيت لحم والمفروض بسبب فيروس كورونا، إلى مخيم العروب في منطقة الخليل وذلك بعد أن “اشتاق لخطيبته” التي تسكن بعيدا.

ووفق ما نشرته مواقع فلسطينية محلية، فقد علمت الأجهزة الأمنية بهروب الشاب وقامت بضبطه إلى جانب خطيبته وعائلتها ووضعوهم جميعا في الحجر الصحي.

وأعلنت الحكومة الفلسطينية، الجمعة، تسجيل 4 إصابات جديدة بفيروس كورونا، ليرتفع إجمالي المصابين إلى 35.

وقال المتحدث باسم الحكومة إبراهيم ملحم، في مؤتمر صحفي عقده أمام مقر مجلس الوزراء في رام الله، إن “وزارة الصحة أفادت بارتفاع أعداد مصابي كورونا إلى 35، بعد تسجيل 4 أصابات جديدة في بيت لحم (جنوب)”.

وسجلت السلطة الفلسطينية أولى الإصابات بفيروس كورونا في 5 مارس/آذار الجاري، في مدينة بيت لحم، جنوبي الضفة الغربية، بعد اختلاط فلسطينيين بسياح يونانيين، وتبين إصابة بعضهم، بعد عودتهم إلى بلدهم.

إلى ذلك، وفي ملف كورونا أيضا، كان لافتا ما أثارته تصريحات رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، حول وضع بلاده أمام انتشار فيروس كورونا، وأن “الكثير سيفقدون أحبابهم”، من تفاعل واسع بين النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال جونسون في تصريحاته: “هذه أسوأ أزمة صحية في العصر الحديث، يقارنه البعض بالأنفلونزا الموسمية، للأسف هذا ليس صحيحا، بسبب نقص المناعة، ببساطة هذا المرض أكثر خطورة، وسينتشر بشكل أكبر، ويجب علي أن أرفع المستوى مع الرأي العام البريطاني، المزيد من العائلات ستفقد أحباءها قبل أن يحين وقتها..”

يذكر أن منظمة الصحة العالمية أعلنت، الجمعة، أن أوروبا أصبحت الآن بؤرة وباء فيروس كورونا الجديد، حيث يتم الإبلاغ عن حالات وفيات وإصابات أكثر من بقية العالم مجتمعة باستثناء الصين.

وأوضح تيدروس أدهانوم غبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، أنه “يتم الإبلاغ عن حالات أكثر كل يوم مما تم الإبلاغ عنه في الصين في ذروة تفشي الوباء”، مشيرا، في المؤتمر الصحفي اليومي حول فيروس كورونا المستجد، إلى أن هناك 132 ألف حالة إصابة بالمرض من 123 دولة وإقليم، بالإضافة إلى 5 آلاف قتيل حتى الآن.

[ad_2]
Source link

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق