فن وجمال

عروسان في الجزائر.. من قاعة الزفاف إلى الحجر الصحي برفقة الشرطة!

في زمن الكورونا، أصبح كل شيء تقريبا محظورا طالما أن الأوامر تقتضي بأن تلتزم منزلك كإجراء احترازي لحين أن تنتهي الأزمة بسلام ويتخلص العالم من هذا الوباء ولكن هذا لا يعني أبدا أن الجميع سيلتزم، وهذا ما حدث مع عروسين من الجزائر.

وفي التفاصيل، فإن مثل “يا فرحة ما تمت” كانت تنطبق عليهما تماما، إذ وعلى الرغم من محاولتهما عقد قرانهما بسرية، إلا أن شرطيين دخلوا قاعة الاحتفال أثناء تبادل الخواتم، وأنهوا المراسم على خلفية انتهاك تدابير مكافحة فيروس كورونا، قبل وضع العروسين في الحجر الصحي.

وبحسب الأنباء فإن هذه الحادثة وقعت في مدينة عنابة التي تبعد حوالي 600 كيلومتر شرقي الجزائر العاصمة، إذ داهمت قوات الأمن قاعة للحفلات كان من المفترض أن تكون مغلقة منذ الاثنين تطبيقا لتدابير وقائية اتخذتها السلطات الجزائرية في الأيام الأخيرة لمكافحة تفشي فيروس كورونا المستجد.

وكان إخطار قد وصل القوات الأمنية من سكان محليين، يفيد بإقامة تلك الحفلة وهو ما جعل الأمن يداهم القاعة، ويقوم بإيداع جميع الأشخاص الذين كانوا حاضرين في حفل الزفاف الحجر الصحي، وفق ما أفادت به وسائل إعلامية ومنشورات عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وتداول بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورا ومقاطع فيديو تظهر لحظة دخول قوات الأمن للقاعة كما ظهر عناصر من الشرطة وهم يضعون كمامات، فيما أجلت عدة مركبات تابعة لجهاز الحماية المدنية المدعوين.

يذكر أن الجزائر سجلت 9 وفيات جراء فيروس كورونا الجديد حتى اليوم، من أصل 90 حالة مؤكدة، بحسب وزارة الصحة الجزائرية.

وكانت قد اتخذت السلطات الجزائرية تدابير جديدة لتطويق انتشار الوباء، من بينها إغلاق المقاهي والمطاعم في المدن الكبرى اعتبارا من الأحد الماضي، بالإضافة إلى قيامها بإغلاق أماكن التجمعات كان من بينها قاعات الحفلات، كما منعت أي تظاهرات وعلقت حركة الملاحة الجوية والبحرية الدولية.

وفي حادثة مشابهة ذكرت وسائل إعلام تونسية، أن شخصين أوقفا على خلفية تنظيمهما حفلة زفاف، ولم يقف الأمر عند هذا الحد، إذ فوجئ خميس بوبطان وهو مراسل التلفزيون الرسمي في محافظة تطاوين (جنوب شرقي تونس) ليلة أمس الخميس، بمرور موكب زفاف خلفه، أثناء بثه رسالة حول مدى تطبيق حظر التجول المفروض في البلاد، وهو ما أربكه بشكل واضح.

 




Source link

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق