فن وجمال

“طفل التنمر” يخطف قلوب رواد السوشال ميديا.. وحملة تبرعات من المشاهير!

[ad_1]

بعدما استنجدت أم أسترالية بمواقع التواصل الاجتماعي، إثر تعرض طفلها للتنمر في مدرسته كونه مصابا بالتقزم، شهدت وما تزال تلك المواقع ضجة وردود فعل واسعة متضامنة مع الطفل.

وكان الطفل يردد القول: “أعطني سكينا وسوف أقتل نفسي حالا… أريد أن أموت”؛ إذ نشرت والدته مقطع فيديو يظهر فيه وهو يبكي ويصرخ مما تعرض له من تنمر قاس في المدرسة، وكانت تستنجد بوسائل التواصل لإنقاذ ابنها البالغ من العمر 9 سنوات.

وبالفعل، بادر رواد مواقع التواصل لمساعدة الأم المرعوبة، فقد هزت دموع ابنها العالم بأسره، وانطلقت حملة تبرعات هدفها الوصول بابنها كودان، إلى ديزني لاند الأميركية.

كما وصلت الحملة التي شارك فيها مشاهير وصحافيون ورياضيون بارزون في جميع أنحاء العالم، إلى أكثر من 420 ألف دولار.

وللقصة تتمة، فكوادن على موعد مع المنتخب الأسترالي الوطني للرجبي، حيث دعا الأخير الطفل لحضور مباراة كضيف شرف، ووجه اللاعبون رسالة مصورة للطفل قالوا له فيها: “كوادن ننتظرك في نهاية الأسبوع.. نحن إلى جانبك كما هي والدتك وعائلتك وكل من يحبونك”.

وأعربت ياركا بايلز والدة كوداك أن الطفل متحمس للغاية، مشيرة إلى أنه يستعد للحضور.

ومن المفترض أن يشارك كوادن جنبا إلى جنب مع كابتن الفريق عندما ينطلق إلى الميدان ليلة السبت.

يعاني كوادن منذ ولادته من مرض التقزم الغضروفي، وهي حالة جينية تؤثر سلبا على النمو الطبيعي للمصاب بها.

img

وبعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الداعمة للطفل؛ إذ نشر بدوره الممثل الأسترالي الهوليوودي هيو جاكمان رسالة دعم للطفل كوادن، وقال فيها نجم “البؤساء” :”كوادن، أنت أقوى مما تدرك أيها الصديق، وبصرف النظر عن كل شيء، لديك صديق اسمه هيو”.

بدوره، علق الممثل الأميركي مارك هاميل، وهو أحد أبطال سلسلة حرب النجوم، على الفيديو قائلا: “نحن معك.. القسوة مريعة ومفجعة تماما”.

من جانبه، وجه الممثل جيفري دين رسالة تأييد إلى كوادن: “أريدك أن تعرف أن لديك أصدقاء كثيرين، أنا منهم”.

أخيرا ختمت الأم منوهة إلى أن حلم ابنها كان أن يغدو لاعبا قويا، إلا أنه كان يعلم أن هذا لن يحدث، لكن وبعد كل هذا الدعم فقد وصف الطفل أسبوعه بأنه ينتقل من أسوأ يوم في حياته إلى أفضل يوم في حياته.



[ad_2]
Source link

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق