فن وجمال

ضجة عارمة بعد وفاة ممرضة في سوريا.. هل كورونا السبب؟ شاهدي صورتها!

أثارت وفاة ممرضة سورية أربعينية ضجة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي لاحتمالية إصابتها بفيروس كورونا المتفشي في العديد من البلدان العربية والعالمية وأودى بحياة الآلاف، وعشرات الآلاف من الإصابات.

البلبلة بدأت بعد أن أعلن مستشفى الباسل في محافظة طرطوس بسوريا عن وفاة إحدى الممرضات العاملات فيها، تدعى حيدر عمران، 44 عاما في ظل تكتم كما قيل على أخبار الحجر على أشخاص يشتبه بإصابتهم بفيروس كورونا.

وتداول سوريون عددا من الروايات المتعلقة بوفاة الممرضة، فمنهم من قال إنها فارقت الحياة بسبب حريق نشب في بيتها، وآخرون أشاروا إلى أنها توفيت بعد إصابتها بمرض عصبي، ورواية ثالثة تقول بسبب إصابتها بالتهاب رئوي أو شبيه بفيروس كورونا.

وكانت أكثر التعليقات بين السوريين تشير لإصابتها بفيروس كورونا لكن دون تأكيدات ولكن مجرد تكهنات، في الوقت الذي لم يعلن فيه المستشفى عن سبب الوفاة مكتفيا في نعيه قائلا:” ببالغ من الحزن والأسى والتسليم بقضاء الله وقدره.. الهيئة العامة لمستشفى الباسل في طرطوس والعاملون فيها تنعى إليكم وفاة الزميلة الممرضة في قسم الأذنية ريما حيدر عمران، وتتقدم بالتعازي لزوجها الإداري محمد إبراهيم”.

img

لكن الأمر لم يمر بسهولة على المعلقين السوريين ووجهت الكثير من التساؤلات التي تطالب بتحديد سبب وفاتها، مشيرين إلى أن هناك تكتما شديدا على الأخبار المتعلقة بالمشتبهين بإصابتهم بفيروس كورونا في الوقت الذي تؤكد فيه الأجهزة المعنية أن سوريا خالية من المرض.

وتبين أن الراحلة من سكان “عين التينة” في طرطوس، ولكن لم يشر أبناء الحي إلى أي حريق قد اندلع في منزل الممرضة كما قيل في الرواية الأولى، واكتفوا بنشر النعي والترحم عليها، كما لم تجب صفحة “عين التينة. جرد صافيتا” عن مئات الأسئلة المتعلقة بسبب وفاة ابنة القرية، إلا أنها كانت ترد على التعليقات التي تترحم على الراحلة، فقط، قائلة في خبر نعيها: “المأسوف على شبابها، ريما عمران”.

وأصبحت تفاصيل وفاة عمران مرتبطة بحرب إعلامية فيسبوكية: ماتت بالتهاب رئوي أو شبيه بكورونا، أو بحريق بيتها، أو بمرض عصبي. وهي روايات متناقضة لا رابط بينها، مطلقا.

img

من جهته ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الثلاثاء، أن مستشفى الباسل الذي عملت وماتت فيه الممرضة المذكورة، نقلا عن مصادره الخاصة بأن المستشفى يحجر على 5 حالات لسوريين مصابين بكورونا، إلا أن أجهزة المعنية فرضت عليهم عدم الإفصاح عن أي إصابة بكورونا، سواء في المستشفى المذكور الذي ماتت فيه الممرضة أو بقية المناطق السورية.

في غضون ذلك؛ أعلنت عدة مستشفيات في سوريا، عن تشديد فحص الداخلين إليها، خاصة وأن المستشفيات كانت تستقبل الحالات المرضية ثم تجري عليها الفحوص، أما الآن، فهي تفحصها قبل دخولها.

وأعلنت الحكومة السورية عن تركيب جهاز متطور للكشف على الداخلين عبر المطارات، جاءت بعد إعلانه منع رحلات الطيران إلى العراق والأردن، وجميع البلدان التي أعلنت وجود الفيروس فيها، إضافة إلى احتمالية وجود إصابات غير معلنة، في سوريا.

 


Source link

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق