فن وجمال

حرقة المعدة.. علاجها ليس بالحليب البارد وهذا هو الحل!

تعد حموضة المعدة من أكثر الأمراض المنتشرة في الوقت الحالي، ويمكن تسميتها مرضا؛ لأن كل من يعاني منها هو في الحقيقة شخص لديه مشكلة تتعلق بزيادة إفراز المعدة للحموضة.

إن المعدة بالأصل متعادلة التفاعل، أي تحتوي على عناصر حامضية وقاعدية، وبالتالي عندما تتغلب العناصر الحامضية بفعل مؤثرات عديدة يحدث أن يشعر المرء بحرقان في المعدة تطال الجسم بالكامل، ويشعر بالتعب النفسي والجسدي، وهذا أمر حقيقي أثبته الطب الحديث؛ إذ إن الحموضة تعمل على إضفاء الخمول على الجسم وتتعبه بالكامل، بحسب أخصائية التغذية روان عطا.

لكن بالنظر إلى الجانب الآخر، فإن الطب الشعبي وبعض الممارسات جعلت البعض يؤمن بها، ويعدها طريقة علمية صحيحة، من تلك الممارسات الاعتقاد بأن الحليب البارد هو الخيار الأنسب لمعالجة حرقة المعدة، وذلك لأن قوامه السائل اللطيف يمنح شعورا بالارتياح عند تناوله.

إلا أن هذا الشعور مؤقت فقط ولن يخفف من الأعراض إلا لوقت قصير جدا، فعند وصول الحليب إلى المعدة لن تقوم المعدة بالتعامل معه إلا كمادة تحتوي على الدهون والبروتينات وخاصة بروتين الكازيين الذي يعطي المعدة سببا كافيا وجيدا لإفراز المزيد من الأحماض المهمة لهضمه وخاصة التي ستجعل حرقة المعدة التي تعاني منها تزداد سوءا.

لذلك، فإن استخدام الحليب البارد كعلاج للحموضة، والتخفيف من حرقة المعدة ليس هو الحل المناسب، وخصوصا لدى الأشخاص الذين يعانون من الحموضة المزمنة، وينطبق هذا على جميع منتجات الحليب البقري، بما في ذلك الزبادي والجبن، وفق الأخصائية عطا.

وأفضل علاج للحموضة هو العلاج الطبي، لكونها من أهم المشاكل الصحية الشائعة جدا والمرتبطة بالإصابة بالعديد من المضاعفات في حال تكررت ولم يتم علاجها، مقابل تجنب الطعام الذي يزيد من حدتها كالكافيين والدهون وغيرهما.

علاج الحرقة

img

أما عن علاج الحرقة، بحسب الأخصائية عطا، يتضمن شرب كميات كافية من الماء، وتجنب تناول بعض أنواع الأطعمة والأشربة مثل: الكحول، والقهوة، والمنبهات والأطعمة اللاذعة والحارقة بكثرة، إلى جانب الحذر من تناول وجبات طعام كبيرة دفعة واحدة، والأطعمة الدهنية بكثرة.

إن اتباع نظام غذائي صحي يحتوي على جميع المغذيات الضرورية، واختيار الوقت المناسب لتناول الطعام، والتركيز على تناول الخضراوات والفواكه لاحتوائها على مضادات أكسدة تقوي المناعة، مع الاهتمام بتناول كميات مناسبة من الطعام والسعرات الحرارية بحيث تسد كافة احتياجات الجسم، وتجنب الضغوطات والتوتر، هي الأمور التي تساهم في التخفيف من حرقة المعدة المزعجة.

 


Source link

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق