فن وجمال

ثنائية عروة وهناء في “الندم”.. هل هي الأفضل رغم مرور سنوات على عرضه؟

[ad_1]

رغم مرور ما يقارب الأربع سنوات على عرض المسلسل السوري “الندم” إلا أن ثنائية محمود نصر “عروة” ودانا مارديني “هناء” ما زالت تحظى بإعجاب الجمهور بسبب قصة الحب المميزة التي جسدها العمل.

ويعتبر مسلسل “الندم” من أهم الأعمال السورية التي حققت نجاحًا كبيرًا في فترة ما بعد الأزمة السورية، وهي الفترة التي شهدت انتكاسة كبيرة في الدراما هناك، وانتعشت في العربية بسبب هجرة عدد من نجوم سوريا.

قصة حب عروة وهناء كانت محور الرواية التي تدور حول عائلة الكاتب عروة الغول، والتي تفرقت بسبب الأزمة السورية وبعض المشاكل، بالإضافة لما يعانيه الكاتب بسبب حساسيته المفرطة وحبه لـ “هناء” التي تُفارق الحياة بعد فترة من زواجهما بسبب المرض، ليبقى يحبها رغم وفاتها ومروره ببعض الظروف.

واستطاع كل من محمود نصر ودانا مارديني تجسيد شخصياتهما بطريقة مميزة جعلتهما رمزًا للحب في كل مناسبة، ويستخدم الجمهور فيدوهاتهما للتعبير عن مشاعر الحب.

ويروي المسلسل الذي حقق نسبة مشاهدة عالية جدًا قصة أبو عبده الغول “سلوم حداد” والذي يُعاني من طفولته بسبب الفقر، ليتحول إلى رجل أعمال ناجح وثري جدًا، يحاول أن يربي أبنائه باسم ياخور “عبده”، أحمد الأحمد “سهيل”، رنا كرم “ندى” والفنان محمود نصر “عروة”، على المبادئ والأخلاق والكفاح في الحياة، إلى جانب زوجته “سمر سامي”.

ولكن الأسرة السعيدة التي كان يحلم بها أبو عبده تتفكك بسبب طمع ابنه الأكبر، وطريقة تفكير ابنه سهيل، والذي يسافر بشكل مفاجئ تاركًا عائلته وبلده بعد خلاف قوي مع والده.

وبعد سفر سهيل تتطور الأحداث ويسعى عبده للحصول على ثروته والده بطريقة تشعل خلافات بينهما، وتتفتت الأسرة أكثر بعد وفاة الأم والأب، بالإضافة للأزمة السورية.

وفي نهاية العمل يعود سهيل من السفر من أجل أن يرى أسرته ليتفاجأ بوفاة والديه، وقيام شقيقه الأكبر عبده بالحصول على الأموال، ليشعر بالندم لتركه أسرته طوال هذه السنوات.

ومسلسل “الندم” للكاتب حسن سامي يوسف مأخوذ عن روايته الشهيرة “عتبة الألم”، ويشارك في بطولته جفرا يونس، أيمن رضا، مرام علي، جابر جوخدار وإخراج الليث حجو.

 



[ad_2]
Source link

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق