فن وجمال

تعرف على أحدث تقنيات استعادة شباب البشرة مع الدكتور رامي حيدر!

[ad_1]

تعمل الحقن المالئة على تصحيح علامات التقدم بالسن وتحافظ على جمال البشرة إذا ما تم اختيار الطبيب المتمكن القادر على اختيار المواد الأمنه لهذا الإجراء. ولأن السيدات في بحث دائم عن تجديد شبابهن يجب رفع مستوى الوعي لديهن بكل الإجراءات التجميلية السائدة قبل البدء بها.

ويعتبر الفيلر أكثر أنواع الحقن المالئة انتشارا وهو عبارة عن عبارة عن علاج تجميلي لأحد أعضاء الجسم دون اللجوء للتدخل الجراحي، حيث يعمل على التخلص من العيوب التي تحدث للجلد، وله دور كبير في استعادة امتلاء الوجه الطبيعي للوصول إلى بشرة أكثر شباباً وحيوية، خالية من أي تجاعيد أو عيوب.

ويستعمل الفيلر لتعبئة العديد من مناطق الجسم كالفم والذقن والأنف، بالإضافة إلى قدرته على علاج الهالات السوداء تحت العينين.

إلا أن المبالغة في استخدام الفيلر قد يؤثر سلبا على جمال البشرة، خاصة إذا استخدم لصنع معالم جديدة لا تشبه الوجه الأصلي، وربما تزداد المشكلة تعقيدا إذا لجأ المريض إلى صالونات غير مرخصة أو استعان بخبرات غير مؤهلة، فقد انتشر سابقا في دول كثيرة (الحقن الدائم) وهي الحقن التي تحتوي على مواد صلبة لا يمكن التخلص منه إلا عن طريق الجراحة ويمكن أن يتسبب مشاكل كثير تؤدي إلى تليفات صلبة والتهابات، وتقرحات سيئة المظهر، وعند اتخاذ القرار بإزالتها يجب اللجوء إلى طبيب مختص ليقوم بإزالة المواد الصلبة الملتصقة في الأنسجة الطبيعية التي تتم على مراحل، وقد يحتاج إلى حقن الدهون الذاتية في مرحلة لاحقة لملء الفراغات الناشئة عن استئصالها.

وهنا يجب عدم الخلط بين الفيلر بشكله المؤقت الذي يذوب داخل البشرة بعد شهور وبين الحقن الدائم الذي يعتبر من الإجراءات التجميلية المحظورة.

ويعتمد اليوم المستشفى الأكاديمي الأميركي للجراحة التجميلية على منهجية جديدة لاستعادة شباب البشرة عن طريقة حقن الفيلر في مراكز معينة من الوجه يعتبرها الأطباء نقاط ارتكاز لعضلات الوجه وبتالي فإن ملؤها وشدها يعيد للبشرة شبابها. عن هذه المنهجية يحدثنا عنها الدكتور رامي حيدر أخصائي جراحة وترميم الوجه من خلال الحوار أعلاه.

 

[ad_2]
Source link

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق