فن وجمال

تسمم الكبد.. هذه علاماته ونصائح للتعامل معه!

[ad_1]

يعد الكبد ثاني أكبر عضو بالجسم بعد الجلد، ومن ثم لا يجب إهمال الاهتمام بصحته والسعي بشتى السبل إلى حمايته من أية مخاطر لاسيما وأنه يقوم بمجموعة منوعة من الوظائف الحيوية.

ونستعرض فيما يلي قائمة بأبرز العلامات التي يمكن الاستدلال من خلالها عما إن كان الكبد مصابا بتسمم أم لا، ومن ثم الإسراع في اتخاذ التدابير اللازمة لمعالجة المشكلة، وإتاحة الفرصة للكبد كي يقوم بمهامه الطبيعية، التي من ضمنها مساعدة الجسم على التعامل مع الدهون، توليف البروتينات، تنظيم عوامل تخثر الدم وإزالة السموم الضارة من الدم.

وتلك العلامات التي تنذر بخطر تسمم الكبد هي كما يلي:

الشعور بتعب وإعياء

إذا لاحظتِ أنك تشعرين بتعب وإعياء معظم الوقت خلال اليوم، وحتى بعد استيقاظك من النوم مباشرة، فعليك أن تهتمي بفحص حالة الكبد، فقد يكون ذلك دليلا على إصابة الكبد بتسمم، ولك أن تعلمي أن الكبد لا يئن بصوت مرتفع، أي أنك لن تشعرين بوجع، وذلك لأنه يئن في هدوء، ومن ثم لا يجب إغفال هذا الشعور بالإعياء.

اليرقان

عبارة عن ظهور بقع صفراء على الجلد وابيضاض العين، وهي المشكلة التي تنتج عن تزايد مستويات مادة البيليروبين الكيميائية في الدم، وتلك المادة عبارة عن مادة صفراء بنية اللون توجد في الصفراء، ويتم إفرازها عندما يكسر الكبد خلايا الدم الحمراء القديمة. وثبت أن انحلال الدم المفرط أو انهيار خلايا الدم الحمراء يتسبب في تكوين كميات من البيليروبين تفوق المعدل الطبيعي. وحين تتزايد مستويات البيليروبين، قد لا يتمكن الكبد من معالجة الكميات الزائدة، ومن ثم يحدث اليرقان.

فقدان الشهية

حين تلاحظين أن شهيتك للطعام قد تغيرت، فعليك التحقق من حالة الكبد الصحية.

تجلط الدم

غالبا ما تؤثر مشاكل الكبد على الدم، لذا يمكن أن يبدأ التخثر بشكل أسرع من ذي قبل.

ارتفاع مستويات الكولسترول

حدوث اضطرابات تعرف باضطرابات تخثر الدم، فالكبد يعني بمعالجة الكولسترول، لذا حين يصاب الكبد بتسمم، فمن ثم ترتفع مستويات الكولسترول بالدم.

حساسية الجلد ومشكلاته

فقد تكون حكة الجلد أو تكون الأوردة العنكبوتية على سطح الجلد نتيجة لوذمة أو تورم تحت الجلد. وقد يبدو الجلد أحمر أو متوهج. وقد يصير لون الجلد برونزيا حين يكون الفشل الكبدي وشيكا لدى المرضى الذين يعانون أيضا من السكري.

زيادة وزن الجسم بشكل غير مبرر

فالكبد مسؤول عن تمثيل الدهون غذائيا، وحين يعمل ببطء، ستنتقل الدهون ببساطة من القناة الهضمية عبر الصفراء لتعود مجددا إلى الكبد.

رائحة النفس الكريهة

ثبت أنها قد تكون إشارة دالة على وجود خلل ما في الكبد.

وعن طرق إزالة السموم من الكبد، فينصح الأطباء بما يلي:

– التوقف عن تناول منتجات اللحوم المصنعة.

– شرب عصائر الخضروات النيئة.

– تجنب تناول الأسبارتام، وهو محلي اصطناعي، يدخل في تصنيع أكثر من 6 آلاف منتجا.

– المداومة على ممارسة التمرينات الرياضية.

– الاهتمام بتناول الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم لأنها تساعد على خفض ضغط الدم الانقباضي، خفض نسبة الكولسترول، دعم صحة القلب والأوعية الدموية بالإضافة لدورها في تطهير الكبد.

– تناول الكبدة (من الدجاج أو الماشية الصغيرة السليمة التي تتغذى على العشب) أو الأقراص التي توفر نفس قيمتها الغذائية لجسم الإنسان، وذلك لأنها مصدر غني بفيتاميني A وB، حمض الفوليك، الكولين، الحديد، النحاس، الزنك، الكروم وإنزيم CoQ10.

 

[ad_2]
Source link

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق