فن وجمال

تجدين صعوبة بالتأقلم مع الحجر الصحي المنزلي؟.. إليك الحل!

وباء كورونا الذي ضرب العالم، يزيد يومياً من خوف البشرية، لأنه فرض ركوداً اقتصادياً واجتماعياً، إذ اعتقد العديد من الناس أن حياتهم توقفت بعد الحجر المنزلي الصحي.

بهذا الخصوص، قالت مستشارة إرشادية تدعى هيلينا الصايغ أن سبب عدم رضا الناس بالحجر المنزلي والإجراءات الاحترازية المتبعة هو أن العقل البشري لا يجب التغيير ويفضل الحياة المألوفة لعقله.

وعند خروج نمط حياته عن المألوف الذي يعيشه الإنسان، يدخل الدماغ في حالة تأهب وطوارئ، لذلك يحاول الشخص فعل أي شيء للتخلص من هذه المرحلة مجهولة المصير.

وبعد فترة من الزمن يتأقلم العقل البشري مع الوضع الحالي، ويصبح الذي يعيشه في الوقت الراهن هو “المألوف الجديد”، ومصدر الأمان، ويقدر الجميع قيمة العائلة والعمل ومنهم من يعيد ترتيب أولوياته والاستمتاع بهذه الفترة.

كيف يمكن التأقلم على نظام الحجر الصحي؟

أعطت المستشارة الإرشادية هيلينا الصايغ أمثلة وآليات تساعد على التأقلم مع الحجر الصحي المنزلي، أبرزها: 

النظام الخارجي (البيتي)

وذلك من حيث عمل روتين يومي للانتظام عليه مثل الاستيقاظ باكراً وتغيير ملابس النوم لعدم شعور الشخص بالخمول طوال اليوم، والمحافظة على خصوصية الغرف في المنزل، لأنّ الحفاظ على هوية كل غرفة ينعكس إيجاياً على نفسيتك كالشعور بأنك تقوم بتغيير خلال يومك، بالاضافة لتخصيص وقت للأكل الصحي والرياضة.

النظام الداخلي (جسم الإنسان)

وهو الابتعاد عن القلق والأفكار السلبية حول الوضع الخارجي وانتشار الفيروس في دول العالم لأن التفكير بهذه الأمور يتعب الجسم ويؤذي مناعته، فدعت هيلينا الصايغ أن يعمل الشخص على تهدئة الأمور وعدم تصديق الأفكار السلبية وتحويل الخوف لأمل بالمستقبل.

هكذا تتعاملين مع أبنائك

الأبناء يستمدون مشاعر الأمان من الأهل، لذلك توقفي عن اللوم واتبعي نظام حياة جديد واعملي على تقوية مناعتك ومناعة أبنائك.

ووزعي أدوار المنزل على كل فرد في العائلة بمن فيهم الأولاد كالتنظيف وسقي الأشجار، واطلبي مساعدتهم في المطبخ أثناء إعداد الطعام.

واعملي على إعادة إحياء الألعاب القديمة التي كان الجيل القديم يلعبها كالشدة ولعبة “إسم حيوان جماد”، أو تعلمي الألعاب الجديدة من أبنائك.

وفي كل يوم شاهدي الأفلام مع العائلة، ودعي كل فرد يقرر يومياً نوع الفيلم الذي تشاهدونه.

أزمة كورونا المستجد التي ضربت العالم، ستزيد من وعي أبنائك وتساعدهم في المستقبل على التعامل مع الأزمات الصعبة، بحسب تصريحات المستشارة الإرشادية.


Source link

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق