فن وجمال

ابنة السفير.. آخر مشهد بين “سانجار” و”ناري” يُبكي المتابعين!

عاد المسلسل التركي “ابنة السفير” إلى تصدر نسب المشاهدة بعد أن انخفضت على مدار الأسبوعين الماضيين، إذ استطاعت الحلقة الـ 12 منه تخطي جميع حلقات المسلسلات التي تُعرض في الوقت ذاته.

وفور انتهاء الحلقة، سارع رواد مواقع التواصل الاجتماعي للحديث عن الحلقة التي وصفوها بـ “الشيقة” والتي حملت العديد من المشاهد المتراوحة بين الحب والغضب والتضحية والخداع، مما جعل مسلسل “ابنة السفير” تتصدر أيضاً قائمة المسلسلات الأكثر حديثاً عبر وسائل التواصل الاجتماعي متخطياً بذلك مسلسل “الحفرة” الذي دخل معه في منافسةٍ منذ عرض الحلقة الأولى.

وانتهت الحلقة بمشهدٍ مؤثر يظهر فيه كلاً من “سانجار” و”ناري” وهما أمام الكوخ ويبكيان بعدما تأكد “سانجار” من صدق رواية اعتداء “أكين” عليها، وهو المشهد الذي ينتظره الجمهور منذ البداية ليرون ما إذا كانت “ناري” ستسامح “سانجار” أم لا وهو ما سيتضح في الحلقات القادمة.

وبالعودة إلى أحداث الحلقة، فقد استفز الجمهور العديد من المشاهد منها مشهد قيام “غوفين” والد “ناري” بمساومة كلا من “ناري” و”غيديز” و”سانجار” على دفع النقود حتى يخبرهم بمكان أكين، كما استفزهم استمرار “غيديز” في معاقبة شقيقته “موغي” على علاقتها بـ “أكين”، وقيام “منكشة” بالتواصل مع “لوكي” حبيبها السابق ورمي التهمة على شقيقها بأنه هو من زوجها لـ “سانجار”.

بينما استطاعت مشاهد إيلفان وقيامها بالتضحية بمصوغاتها الذهبية من أجل شراء مستلزمات المنزل لـ “ناري” أن تجذب تعاطف الجمهور معها خاصةً بعد طرد “يحيى” لها، وتمكنت مشاهد “سانجار” وابنته كالعادة من أن تحصد محبة رواد مواقع التواصل الاجتماعي.

وكان المشهد الأكثر إزعاجاً للجمهور هو محاولة “أكين” التغرير بـ “زهراء” شقيقة “سانجار” للانتقام من “سانجار”.

واللافت في الأمر أنَّ جميع الممثلين الذين يشكلون محاور المسلسل تم الحديث عنهم وتصدروا الترند بما فيهم أكين وهو ما يجعل الحلقة هذه الأقوى بين جميع الحلقات.

وعقب انتهاء الحلقة قامت القناة الخاصة بالمسلسل بنشر الإعلان الترويجي الأول للحلقة الـ 13، والتي ظهر فيها “سانجار” وهو يطلب السماح من “ناري”، فيما يسعى للانتقام من “أكين”، بينما يحاول “غيديز” معرفة ما إذا كانت “موغي” لها يدٌ في اختفاء “أكين”.

 




Source link

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق