فن وجمال

إعلامية فتحت النار على أنغام..هل كانت المقصودة في رسالة أحمد إبراهيم؟

لم تكد تهدأ العاصفة التي أثارها الموزع الموسيقي أحمد إبراهيم بنشره صورة أم طفليه ومدحه إياها في يوم المرأة العالمي، متجاهلا توجيه أي رسالة إلى زوجته الفنانة أنغام، وإعلان انفصاله عن النجمة في اليوم التالي، حتى عاد وأثار عاصفةً أخرى من جديد، بنشره صورةً له وهو يقوم بتقبيل رأس أنغام، كنوعٍ من الاعتذار.

وأكد أحمد هذا الاعتذار بكلماته التي علق فيها على منشوره، إذ وصف أنغام فيها بأنها “ست الستات”، بل وقالها صريحة “حقك عليا”، فكتب قائلا: “حقك عليا أنا يا ست الستات تبقى الأسود أسودا والكلاب كلاب”.

وهو التصرف الذي كان محط استغراب الجمهور وفتح مزيداً من التساؤلات حول طبيعة العلاقة التي تجمع الزوجين حالياً، إذ ذهبت التكهنات إلى أن المنشور كان بمثابة رسالةٍ من أحمد لأنغام برغبته لمصالحتها، وأنه يرغب بعودة المياه إلى مجاريها، خصوصاً بعد ورود العديد من الأخبار التي تؤكد قيام أنغام برفع دعوى خلع من زوجها أحمد.

ولكن اللافت أكثر هو ما قاله في نهاية رسالته حين قال: “تبقى الأسود أسودا والكلاب كلاب”، خاتماً إياها بهاشتاغ “عارفين نفسهم”، وهو ما جعل البعض يرجح احتمالية أن يكون هناك أمراً آخر غير المصالحة وأن أحمد كتبها من أجل توجيه هذا الكلام لأحدٍ ما على وجه الخصوص.

فما كان من البعض إلا أن ربطوا بين توقيت تلك الرسالة وما جرى قبلها بساعات، إذ قامت الإعلامية المصرية بسمة وهبة يوم أمس في برنامجها “كل يوم”، وتحديداً في فقرة “الدبابيس” بالحديث عن فنانة تخضع لنزواتها ودائما ما تقوم بتدمير البيوت والعيش بسعادة على حساب طرفٍ ثالث وهم الزوجة والأطفال، وأن من يسمعونها يتمنون لو أنها تطبق ما تفعله في أغانيها، وهو ما جعل البعض يحلل الأمر على أن وهبة كانت تقصد أنغام في حديثها على الرغم من أنها لم تسميها.

ومما أثار الموضوع أكثر هو قيام بسمة بإعادة نشر المقطع عبر حسابها الرسمي على إنستغرام وقالت إنها مطربة بقدر نجاحها الكبير لديها أزمات ومشاكل، مهددةً بكشف اسمها في الحلقات القادمة.

فهل كانت رسالة أحمد تلك كانت موجهةً بالفعل إلى بسمة وهبة أم أن هناك أمر يدور في كواليس قصتهما؟

 




Source link

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق