فن وجمال

آخرها كورونا.. أخطر الفيروسات التي لا تزال موجودة إلى الآن!

[ad_1]

في ظل موجة الذعر والهلع التي يعيشها العالم عقب تفشي فيروس كورونا المستجد وانتشاره بدول عدة حول العالم، وسط تصاعد النداءات المطالبة بالتزام كافة التدابير الوقائية على أمل الحد من انتشاره وإيجاد طرق تساهم في علاجه أو إيقافه، نستعرض فيما يلي قائمة بأبرز أنواع الفيروسات المميتة التي لا تزال موجودة:

فيروس إنفلونزا الطيور H5N1

img

كان أول ظهور له عام 1997، وقد تسبب في البدايات في وفاة ما يقرب من 20 شخصا في هونغ كونغ. لكن بمقارنته بباقي الفيروسات، يمكن القول إن عدد الوفيات الناجمة عنه يعتبر قليلا بصورة نسبية. وما يجعل هذا الفيروس مميتا للغاية هو أن معظم البشر يعانون من نقص في مناعتهم.

فيروس إيبولا

img

يصنف على أنه واحد من أشرس أنواع الفيروسات المميتة منذ الطاعون الدبلي (الموت الأسود). ومع هذا، فلا يزال يشكل الفيروس خطورة شديدة، وها هو يحصد حياة أعداد كبيرة من الأشخاص كل عام. ويعد هذا الفيروس من النوع شديد العدوى، ويكثر وجوده بالمناطق الاستوائية في دول مختلفة بإفريقيا.

فيروس داء الكلب

img

انتشر بكافة قارات العالم باستثناء القارة القطبية الجنوبية. وتعتبر الكلاب هي مصادر وناقلات الفيروس، وتأتي 99% من عمليات انتقال الفيروس من الحيوانات إلى البشر عن طريق عضات الكلاب. ولحسن الحظ أنه يمكن منع ذلك الفيروس باستخدام أحد اللقاحات، ويشترط القانون الفيدرالي الأمريكي ضرورة تطعيم جميع الكلاب قبل أن تقوم أي عائلة من العائلات بتربيتها في المنزل.

فيروس الحصبة

img

ليس مجرد فيروس فحسب، بل إن تأثيراته دائما ما تكون مقززة وقبيحة، وهو بالفعل واحد من أشرس أنواع الفيروسات المميتة على وجه الأرض، وأغلب ضحاياه من الأطفال دون سن الخامسة، رغم وجود لقاح يمكن أن يمنعه.

فيروس ماربورغ

img

يعتبر الفيروس الأكثر فتكا في العالم لأنه يأخذ الإشارات من الفيروس الشقيق “الإيبولا”، ما ينتج عنه حدوث نزيف هائل يعقبه الموت ببطء وبشكل مؤلم.

فيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز

img

يعد الفيروس الأكثر فتكا في العالم هو الآخر، كما يتميز بأن لديه أعلى مستوى من العدوى، وهناك بيانات تشير إلى أنه تسبب في وفاة ما يقرب من 1.1 مليون شخص في 2015 فقط، فضلا عن أن هناك أكثر من 36.7 مليون شخص مصابين بهذا الفيروس القاتل في الوقت الحالي.

فيروس الجمرة الخبيثة

img

يظهر على هيئة عدة أشكال، كلها مميتة، وهذا خبر سيئ في حد ذاته، لكن الأسوأ هو أن الإنسان يكون معرضا للإصابة به عبر نقاط دخول مختلفة، مثل الجرح المكشوف، الاستنشاق، الحقن أو البلع. والخبر الجيد في المقابل هو أنه عدوى بكتيرية، وليس فيروسية، لذا يمكن معالجته بالمضادات الحيوية.

 

[ad_2]
Source link

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق