فن وجمال

هل كثرة غسل اليدين تؤدي للإصابة بالأمراض الجلدية؟

[ad_1]

 

تعتبر نظافة اليدين من أهم الخطوات التي لا بدَّ للشخص اعتمادها منعاً لالتقاط عدوى الفيروسات والتي من أبرزها في هذه الأيام فيروس “الكورونا”.

ووفقا لمنظمة الصحة العالمية فإنَّ أفضل السبل لإبعاد شبح الأمراض هو غسل اليدين جيدا بالماء والصابون لفترة تستغرق حوالى 20 دقيقة، بطريقة الفرك بين منطقة الأصابع في كِلا الطرفين ليصبح هناك رغوة تسبب الاحتكاك وبالتالي تجريد الجراثيم المزعجة عن الجلد، ومن ثم لا بد من فرك الإبهامين جيداً، ورؤوس الاصابع وتحت الأظافر في كِلتا اليدين، كما يمكنك الغناء أثناء غسل اليدين كي لا تشعر بالضجر، وإبقاء اليدين تحت الماء حتى تنظفا من الصابون، وأخيراً تجفيف اليدين باستخدام منشفة نظيفة أو مناديل ورقية.

ولا ريب، أن العديد من الأطباء ينصحون بغسل اليدين بشكل متكرر للوقاية من فيروس كورونا المستجد، ولكن هناك أمر لا بدَّ من التنبه له وهو يشكل تهديداً للبشرة التي يمكن أن تتعرض للتشقق والجفاف من خلال الغسيل المتكرر بالماء الساخن والصابون، والاستخدام المنتظم لمعقمات الأيدي التي تعتمد على الكحول.

لذلك من المستحسن استخدام كريم اليدين، بعد تجفيفهما جيدا، إذ من المفضل عند تطبيق الكريم، وضع كمية منه على الجزء الخلفي من اليدين، دون لمس فوهة العبوة، حيث من الممكن أن تحمل البكتيريا والفطريات التي تبقى عليها لفترة من الوقت.

وقد رجح العديد من الاخصائيين أن استخدام كريم اليدين مفيد أيضاً، لأن الشخص قد يكون أكثر عرضة للإصابة بالعدوى عند تشقق ونزيف بشرة يديه، فالحاجز الأول أمام أي جرثومة هو البشرة.

ولكن هناك أمر لا بد من التنبه له، أنه في بعض الحالات عندما تكون اليدين جافة ومتقشرة، ويتواجد فيها شقوق عميقة ومؤلمة، غالبًا ما تدل تلك الأعراض على الإصابة بأكزيما اليد التي تعتبر بيئة مناسبة لتواجدها، حيث يمكن أن يسبب ذلك حكة شديدة ومؤلمة.

أما أبرز عوارض المعانات من مشكلة أكزيما اليدين فهي:

-بشرة جافة متشققة، غالبًا ما تكون أول علامة.

-بقع من الجلد الأحمر أو البني الداكن تسبب تهيج الجلد.

-حكة تسبب القشور والالتهاب في اليد.

-الشعور بالحرقة.

-الشقوق العميقة والمؤلمة.

-نزيف الجلد.

-ظهور القيح والألم.

الفيديو المرفق، يعرض المقابلة التي أجراها “فوشيا” مع طبيب الأمراض الجلدية والتجميل د. حسين ياسين إذ تحدث عن الأكزيما، عوارضها وكيفية معالجتها.

[ad_2]
Source link

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى