فن وجمال

ملك وملكة الأردن يقدمان هدية لعروسي البحر الميت في الحجر الصحي!

[ad_1]

في حين أنَّ زفافهما اقتصر على عددِ من الأشخاص الذين كانوا متواجدين معهما في الحجر الصحي في منطقة البحر الميت، إلا أنَّه كان حفلا عدّه الكثيرون بارقة أمل في ظل الأوضاع التي تشهدها الأردن من إجراءات صارمة من أجل مواجهة فيروس كورونا المستجد.

وبعد تداول العديد من مقاطع الفيديو التي تخص حفل الزفاف عبر وسائل التواصل الاجتماعي، يبدو أنَّ جلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا أحبّا أن يقوما بلفتة لإدخال السرور إلى قلب العروسين عن طريق تقديم هديةٍ ملكيةٍ لهما.

وفي التفاصيل التي أظهرها مقطع فيديو متداول ظهر العروسان وإلى جانبهما أحد ضباط القوات المسلحة الأردنية وهو يقوم بتسليمهما الهدية الملكية نيابة عن جلالتيهما، بمناسبة حفل زفافهما الذي عقد يوم الجمعة الماضي في الفندق الذي يقيمان فيه في البحر الميت بسبب الحجر الصحي المفروض عليهما، وسط أجواء من الفرح، وبحضور المقيمين في الفندق والعاملين فيه، والفرق الطبية المناوبة.

وعن قصة إقامة هذا الزواج وسط الظروف التي يعيشها الأردن وعدم تأجيله إلى ما بعد انتهاء الأزمة ذكر العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بأن العروسين اضطرا لإقامة مراسم الزفاف بعد أن عادا من أمريكا للأردن ليتوجها بعدها إلى فلسطين ويقيما زفافهما هناك، إلا أنّ إغلاق الحدود الأردنية وعدم وجود حركة طيران حاليا سيجعلهما يعيشان في الأردن لهذه الفترة ولذلك أعلنا زواجهما ليتسنى لهما استئجار شقة والعيش في الأردن لحين انتهاء الأزمة.

يُذكر أن العروسين ظهرا في زفافهما وهما يرتديان بدلات الزفاف والكمامات، بينما يقوم أشخاص آخرون يرتدون الكمامات والقفازات بالتصفيق لهما عن بعد أثناء وضع شخصين يرتديان اللباس الواقي الكامل للتعامل مع وباء فيروس كورونا المستجد كيكة الزفاف أمامهما ليقوما بتقطيعها.

وهما ممن عادوا من السفر بعد تفشي فيروس كورونا، وارتأت الأردن حينها وضعهم في الحجر الصحي الإجباري في فنادق في البحر الميت لمدة 15 يوما من أجل التأكد من سلامتهم وضمان عدم نقلهم لفيروس كرونا المستجد في حال كانوا مصابين به دون أن يدركوا ذلك، وعددهم5800 شخص من ضمنهم 44 مسافر ترانزيت، و4243 أردنيا، و1513 شخصا عربيا وأجنبيا، وجرى إرسال فرق طبية من الخدمات الطبية الملكية لمتابعة المحجور عليهم في الفنادق.

 

[ad_2]
Source link

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق