فن وجمال

شاهدي مطابخ لجين وجويل والجسمي.. هل تختلف عن غيرها؟

[ad_1]

يصف البعض المطبخ بأنه قلب المنزل على اعتبار أنه المكان الذي يتم فيه إعداد الغذاء اللازم لبناء أجسامنا وعقولنا ومن خلاله نتشارك جلسات المحبة مع أفراد العائلة والأصدقاء فهو المكان الذي يؤمن استمرار الحياة إلا أنه ومع التغيرات التي طرأت على الحياة بشكل عام تغير الشكل الافتراضي للمطبخ وأهميته.

ففي بناء المنازل القديمة صغيرة الحجم اقتصرت وظيفة المطبخ على الطهي واحتواء أدواته وكانت المساحة المخصصة له صغيرة ومنفصلة عن باقي غرف المنزل ومكان تجمع العائلة هو غرفة الطعام أو المعيشة التي بالغالب تكون قريبة من المطبخ وتحتل مكانا مهما في المنزل.

في ذاكرتنا صور حية لازدحام المطبخ بأفراد الأسرة وتعالي صوت أمهاتنا للخروج منه، فوظيفة طهو الطعام اللذيذ تقتصر على الأم والأب يعبثان بالموقد، ويعملان بلا كلل لتحضير أطيب الأطباق، وفي أحيان قليلة يطلب من الأبناء مشاركة تجربة إعداد الطعام مع كثير من التحذيرات والتوصيات للانتباه للأغراض والمحافظة على الأمان.

أما في المنازل متوسطة الحجم والكبيرة، اتسع حجم المطبخ ليستوعب في داخله طاولة صغيرة تلم حولها أفراد العائلة لتناول وجبة الإفطار أو وجبة خفيفة مع التركيز على تناول الوجبات الكبيرة والولائم في غرفة الطعام، وبتقدم الزمن تحولت المطابخ إلى مساحات للعيش وأصبح التركيز على المطابخ المفتوحة والاهتمامات بتفاصيلها الدقيقة وتصميمها المنسجم مع غرفة الجلوس، حيث أصبح المطبخ أكثر حميمية يمكن لربة المنزل أن تشارك باقي أفراد أسرتها وضيوفها الحديث وهي تنجز عملها مما يقلل من ضغط العمل ويسرع في مرور الوقت.

سنتناول اليوم من خلال هذا الحوار مع خبير الديكور هيثم عطار من شركة (مطابخ الطباع) التي أشرفت على تصميم عدد من مطابخ المشاهير كالفنان حسين الجسمي والإعلامية لجين عمران وجويل مردينيان، أهم النقاط التي يركز عليها المشاهير عند اختيارهم لتصميم مطابخهم وهل يركزون على الفخامة دون إيلاء أهمية لخدمة عملية الطهو وسهولة الوصول إلى الأشياء؟ .. تابعي الحوار والصور وأخبرينا بالتعليقات ما هي الأشياء التي تفضلين وجودها في المطبخ.

[ad_2]
Source link

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق