فن وجمال

ثاني شخص في العالم يتعافى من الإيدز.. يروي قصته ويكشف هويته!

كشف “آدم كاستييخو” البالغ من العمر 40 عاماً والمعروف بـ”مريض لندن” أنه أصبح ثاني شخص في العالم يتم شفاؤه من فيروس نقص المناعة البشرية “الإيدز”، في محاولة لأنه يكون “سفير الأمل” للآخرين المصابين بهذه الحالة.

وأعلن مجموعة من خبراء جامعة “كامبريدج” عن شفاء ثاني مريض مصاب بفيروس الإيدز بعد خضوعه لعملية زرع خلايا جذعية، وذلك بعد مرور أكثر من عقد على شفاء الحالة الأولى.

ووفقا لصحيفة “الغارديان” البريطانية، تمكن الباحثون من القضاء على الفيروس في جسم آدم بالكامل العام الماضي، وبعد 18 شهراً من إيقاف العلاج المضاد للفيروسات الرجعية وعملية زرع الخلايا الجذعية لعلاج سرطان العظام، أكد الباحثون أنه قد تعافى تماما من الفيروس.

وكشف آدم عن هويته أمس الاثنين في مقابلة مع صحيفة “نيويورك تايمز”، مشيرًا إلى أنه عاش مع فيروس نقص المناعة البشرية منذ عام 2003.

وفي عام 2012 تم تشخيص إصابته بسرطان “الغدد الليمفاوية هودجكين”، وبعد ذلك خضع لعملية زرع خلايا جذعية، واختار الفريق الطبي متبرعًا كانت لخلاياه الجذعية طفرتين مقاومتين لفيروس نقص المناعة البشرية.

img

وبعد رحلة علاج شاقة ومعاناة استمرت سنوات، شُفي آدم من الايدز تماما في العام الماضي، والآن قرر الكشف عن هويته لأنه يريد أن تكون حالته سبباً للتفاؤل، وشرح: “هذا موقف فريد من نوعه، فقد كنت أشاهد الأخبار تتحدث عني وهم لا يعرفون هويتي، ثم قررت أنني أريد أن أكون سفيراً للأمل”.

وخضع “تيموثي براون”، المعروف باسم مريض برلين وأول شخص يتم شفاؤه بالكامل من الفيروس، لعلاج مماثل، ولكن في حين خضع آدم للعلاج الكيميائي، خضع براون للإشعاع لعلاج سرطانه.

ويذكر أن عمليات زرع الخلايا الجذعية ليست مناسبة لمعظم الأشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية لأنها تنطوي على إجراء غازي ومخاطر كبيرة.

ومع ذلك، فإن تقدم الأدوية يعني أن الأشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية يمكنهم تناول حبوبا يومية لخفض مستويات الفيروس لديهم، ومنع انتقال العدوى ومساعدتهم على العيش حياة طويلة ونشطة.

وقال البروفيسور “رافيندرا غوبتا”، أول مؤلف للدراسة الجديدة من جامعة كامبريدج: “إن حالة آدم مهمة فهي تعني أن الحالة الأولى لم تكن حالة شاذة أو صدفة”.

وشرح: “أجرينا اختبارات على جميع أجزاء جسم آدم بحثا عن الفيروس، وتبيّن أن كلّها سلبية، مما يعني أن الفيروس لم يعد نشطًا”.

 


Source link

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق