فن وجمال

تامر عاشور يعود إلى دارين حلمي سرا بعد انفصالهما.. إليك التفاصيل!

كشف مصدر مقرب من الفنان المصري تامر عاشور، صحة أنباء عودته إلى خطيبته ملكة جمال الكون لعام 2019، دارين حلمي.

وأفادت مصادر لـ”فوشيا”، أن المياه عادت إلى مجاريها بين تامر ودارين منذ أسبوع تقريبا، وقررا العودة لبعضهما ولكن دون إعلان الأمر عبر وسائل الإعلام.

وحاول “فوشيا” التواصل مع تامر ودارين إلا أنهما رفضا الحديث تماما خلال الفترة الحالية، وأشار مصدر مقرب من المطرب المصري إلى أن الخوف من الحسد يبقى العامل الأساسي في حرص الثنائي على عدم الحديث أو الكشف عن عودتهما بصفة رسمية.

وضجت وسائل الإعلام منذ أمس الثلاثاء، بخبر عودة دارين لتامر، بعدما وضعت الأولى “دبلة وقلبا وعين الحسود” على حسابها، كما أعادت متابعة حساب عاشور بعد أن كانت قد حذفته وقت فسخ الخطوبة.

وبدت مسألة عودة دارين لتامر واضحة تماما للجمهور، بعد نشرها صورة لها عبر حسابها الشخصي، علقت عليها قائلة: “مبقتش عايز ناس خلاص جالي اللي بيهم كلهم”، وكتب إحدى المتابعات تعليقا لها تقول فيه: “يا بختك يا عم تامر”، فردت عليه: “طبعا يا بخته، احسدي بقى”.

img

وكان تامر عاشور قد أعلن في نوفمبر الماضي انفصاله عن دارين، عبر حسابه على “تويتر”، حيث كتب: “الحمدلله رب العالمين على كل شيء تمت فسخ الخطوبة من دارين حلمي وأتمنى لها كل التوفيق”.

بينما سبق وأن دافعت دارين حلمي عن تامر بعد انفصالهما، مؤكدة أنه ليس شخصا “نكديا” حسب ما يظن الجمهور عنه واصفة إياه بأنه “حتة سكرة”.

وقالت متابعة في تعليقها: “أحسن حاجة إنك سبتي تامر إنسان نكدي إنتي عسل وقمر”، لترد عليها دارين حلمي بالقول: “لأ خالص مش نكدي ده حتة سكرة دي أسباب غير كده ربنا يوفقه”.

ويعيش الفنان المصري تامر عاشور خلال الفترة الحالية، حالة من النشاط الفني، حيث تعاقد على مجموعة من الحفلات الغنائية، في مصر وبعض الدول العربية.

وأحيا تامر مؤخرا حفلا غنائيا في مدينة جدة بالسعودية تحت رعاية الهيئة العامة للترفيه، في شهر يناير الماضي، بجانب حفلين غنائيين بليالي المحروسة ضمن فعاليات “موسم الرياض”.

يذكر أن تامرعاشور طرح ألبومه الأخير “أيام” يوم 21 مارس 2019، وضم 12 أغنية، هي: “أيام”، “حبيبي إنت حبيبي”، “مشوفناش خير”، “من غير ما أحكيلك”، “قولوله سماح”، “ده حكايه”، “متختلفيش”، “في بالي”، “بقالي زمان”، “سلام”، “مره”، و”خلصانة”.

 


Source link

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق